اخبار مفكرة الاسلام

من روائع الامام الشهيد

" إن تكوين الأمم وتربية الشعوب وتحقيق الآمال ومناصرة المبادئ
تحتاج من الأمة - التي تحاول هذا أو من الفئة التي تدعو إليه على الأقل –
قوة نفسية عظيمة تتمثل في عدة أمور :

إرادة قوية لا يتطرق إليها ضعف ،
ووفاء ثابت لا يعدو عليه تلون ولا غدر ،
وتضحية عزيزة لا يحول دونها طمع ولا بخل ،
ومعرفة بالمبدأ وإيمان به وتقدير له ،
يعصم من الخطأ فيه والانحراف عنه والمساومة عليه والخديعة بغيره .

2009/02/18

اقوال مأثورة للامام الغزالى ولفضيلة الشيخ محمد الغزالى

وقال الإمام الغزالي في الإحياء :

الشوق الى لقاء الله:

الشوق الاول

{ وكان إبراهيم بن أدهم من المحبين فقال ذات يوم : يارب إنْ أعطيت أحدًا من المحبين لك ما يسكن به قلبه قبل لقائك فأعطني ذلك فقد أضر بي القلق . قال : فرأيت في النوم أنه أوقفني بين يديه وقال ياإبراهيم أما استحييت مني أن تسألني أن أعطيك ما يسكن به قلبك قبل لقائي . وهل يسكن المشتاق قبل لقاي حبيبه . فقلت : يا رب تهت في حبك فلم أدر ما أقول . فاغفر لي وعلمني ما أقول . فقال قل : اللهم رضني بقضائك وصبرني على بلائك وأوزعني شكر نعمائك .وإن هذا الشوق لا يسكن إلا في الآخرة برؤية الله عز وجل .

وأما الشوق الثاني

فليس له نهاية في الدنيا ولا في الآخرة , لأن الله عز وجل له من صفات الجلال والكمال ما لم يتضح للعباد بعد , خاصة يوم القيامة عندما يشرّف الله عباده المؤمنين برؤيته ويرون عظمته وجلاله يزداد حينئذ شوقهم إلى بارئهم سبحانه وتعالى .ويزداد الشوق كلما تكررت الرؤية .وتكون لذة ما يتجدد من لطائف النعيم شاغلة عن الإحساس بالشوق إلى ما لم يحصل .


يقول الشيخ محمد الغزالي – رحمه الله – عن القرآن :
1) هذا الكتاب يعرّف الناس بربهم على أساس من إثارة العقل وتعميق النظر , ثم يحول هذه المعرفة إلى مهابة لله ويقظة في الضمير , ووجل من التقصير , واستعداد للحساب .

2) أحسست أن الكتاب الذي بين يدي , يُبدئ ويُعيد في قيادة الناس إلى الله واستثارة مشاعرهم من الأعماق , كي يرتبطوا به ويتوجهوا إليه , ويستعدوا للقائه .3

) إنني أقرأ القرآن وأترك معانيه تنطبع في فؤادي دون تقعر ولا تجرؤ .

‏هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

حبيبي الف مبروك على المدونة يا استاذ وركز فيها شوية سلام يا جميل.
ابو حبيبة